كلية أم القرى للعلوم والتكنولوجيا هي مؤسسة جامعية خاصة تُعنى بتقديم تعليم عصري يواكب متغيرات القرن الحادي والعشرين، من خلال مزج فريد بين الحضور الفعلي في القاعات الدراسية والتعلم الإلكتروني عبر المنصات الذكية.
ليست الكلية تقليدية في نهجها، وليست افتراضية بالكامل، بل تمثل نموذجًا حديثًا لما يجب أن يكون عليه التعليم الجامعي في عالم متغير، حيث نوظف التكنولوجيا، لا لنستبدل بها الإنسان، بل لنجعل منه أكثر إبداعًا وتفاعلًا.
نقدم مجموعة واسعة من البرامج المعتمدة أكاديميًا في مختلف التخصصات: القانون، التربية، الحوسبة، نظم المعلومات، الصحة، الصيدلة، والذكاء الاصطناعي… وكلها مصممة بعناية لتلبية متطلبات سوق العمل المحلي والعالمي.
إذا كنت تبحث عن بيئة جامعية حديثة لا تقيدك بجدران الصف، بل تفتح لك آفاق التعلّم الرقمي، فأنت في المكان الصحيح.
كلية أم القرى للعلوم والتكنولوجيا… حيث يبدأ المستقبل.
يوفّر بيئة تعليم واقعية مشجعة ومحفزة.
يجمع بين القاعة الذكية والمنصة الإلكترونية.
تخاطب احتياجات العصر وسوق العمل.
متاح على مدار الساعة.
التفكير النقدي، التعلم الذاتي، والذكاء الاصطناعي.
مع جامعات ومؤسسات تقنية ومهنية.
في أم القرى، نؤمن أن الطالب هو محور العملية التعليمية. لذا، نمنحه الأدوات، والبيئة، والدعم الذي يحتاجه ليكون متعلمًا مستقلًا، وقائدًا رقميًا، ومهنيًا متفوقًا.
تم توفير منصة تعليمية ونظام لادارة التعلم والمحتوي إلكترونياً وعلي أرض الواقع أستوديوهات وأجهزة وأدوات وتطبيقات التعليم الالكتروني المدمج مما سهل علي الدارسين بالكلية في الوصول اليها في أي مكان وزمان والتواصل المستمر مع المحاضرين مما يزيد من نسبة التحصيل الدراسي وارتباطهم بالكلية .
تهتم الكلية بالتدريب على تشغيل الكتب الإلكترونية على أجهزة التابلت والسبورات الالكترونية التعليمية والموبايل التعليمي لكافة المؤسسات التعليمية والتدريبية لدعم الجانب الاستثماري بالكلية بجانب تنمية قدرات الدارسين بها في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم وتقنية المعلومات لمواكبة متطلبات العصر وسوق العمل .
حقيقة وجدت كلية جامعية واقعية وإلكترونية ذات بيئة تعليمية جاذبة يعتمد نظامها التعليمي والتدريسي على منهج الكتروني مما يضمن استدامة واستقرار الأعوام الدراسية